نصيبها من الجمال كان من نصيب روحها ..
موجة ثائرة من المرح .. قنبلة موقوتة من المشاعر تتفجر فى وجه كل من تحب ..
عندما تتكلم تأسر العقول .. عندما تغنى تخطف القلوب ..
أنوثتها ليست صارخة .. لكنها تفرض سحرها على كل من يداعب حواء بداخلها
حتى خرجت من تلك الغرفة الباردة محمولة على سرير معدنى بعد أن فقدت جزء من جسدها..
حتى خرجت من تلك الغرفة الباردة محمولة على سرير معدنى بعد أن فقدت جزء من جسدها..
هدأت الموجة .. وصلت للشط ولم تعد لبحر الحياة الصاخب مرة أخرى
قل كلامها .. أصبح السكوت صوتها ..
قل كلامها .. أصبح السكوت صوتها ..
حلت الدموع محل كحل العيون والحزن محل أحمر الشفاه ..
ملامح جديدة احتلت وجهها ..
فالموضوع بالنسبة إليها ليس مجرد فقد جزء من جسدها ..
بل فقد روحها وأنوثتها
هكذا كانت .... وهكذا أصبحت !
هكذا كانت .... وهكذا أصبحت !
2009

